البغدادي
493
خزانة الأدب
والدليف : سير فيه إبطاء . وحليف : حديد . وتخونه : تنقصه . والشروج : الشقوق والصدوع . وزعم الأخفش أن إذ معرب مجرور بإضافة ما قبله إليه . قال ابن هشام في المغني : وزعم الأخفش أن إذ في ذلك معربة لزوال افتقارها إلى الجملة وأن الكسرة إعراب لأن اليوم مضاف إليها . ورد بأن بناءها لوضعها على حرفين وبأن الافتقار باق في المعنى كالموصول تحذف صلته لدليل . قال مجزوء الكامل : * نحن الألى فاجمع جمو * عك ثم جهزهم إلينا * أي : نحن الألى عرفوا . وبأن العوض ينزل منزلة المعوض منه فكان المضاف إليه مذكور وبقوله : وأنت إذ صحيح . وأجاب عن هذا بأن الأصل حينئذ ثم حذف المضاف وبقي الجر كقراءة بعضهم : والله يريد الآخرة أي : ثواب الآخرة . اه . وهذا مع أنه لا قرينة عليه لا يفيد شيئاً ) لوجود مقتضى البناء فيه . وقد سها سهواً بيناً شارح شواهد المغني فقال : البيت استشهد به الأخفش على أن إذٍ معربة لعدم إضافة زمان إليها وقد كسرت . وأجيب بأن الأصل وأنت حينئذ ثم حذف المضاف وبقي الجر . هذا كلامه .